الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي

468

تفسير كتاب الله العزيز

أعدائك فانصب إلى ربّك في العبادة . قال : أمره اللّه أن لا يؤثر شيئا من أمر الدنيا على شيء من أمر الآخرة ؛ واللّه أعلم كيف كان تفسير الحسن هذه الآية . وقال الكلبيّ : فإذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء . قال عزّ وجلّ : وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 ) : أي فتضرّع بالدعاء . ذكروا أنّ أبا الدرداء قال : من أكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له ؛ يعني الدعاء . وكان بعض الفقهاء يعجبهم أن يدعو في الصلاة المكتوبة بدعاء في كتاب اللّه . وقال بعضهم : السنّة أنّ القرآن في الصلاة في القيام ، والتسبيح في الركوع والسجود ، والدعاء في الجلوس . * * *